محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
220
تفسير التابعين
تلبث الحمقى « 1 » . أسباب كثرة المروي عنه : هذا من أهم ما تميز به الحسن ، وكان له الأثر البالغ في كثرة المروي عنه ، فسبق غيره في هذا الباب مع وجود أسباب أخرى ، كان لها الأثر في كثرة الرواية عنه في باب التفسير ، منها : 1 - التساهل في الرواية : ومن أسباب كثرة المروي عنه تساهله في الرواية متنا ، وسندا . ففي جانب السهولة في رواية النص ، والمتن ، كان الحسن ممن يرى جواز الرواية بالمعنى ، ويرى جواز التقديم ، والتأخير في الألفاظ ، وكذا الزيادة والنقصان إن كان قد أصاب المعنى . فعن مهدي بن ميمون قال : قلت للحسن : الرجل يحدث بالحديث لا يألو ، فيكون فيه الزيادة ، والنقصان ؟ قال : ومن يطيق ذلك ؟ ! « 2 » . وعن مبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن يقول : لا بأس بالحديث أن تقدّم أو تؤخر إذا أصيب المعنى « 3 » . وعن جرير بن حازم قال : كان الحسن يحدث بالحديث ؛ الأصل واحد ، والكلام مختلف « 4 » .
--> ( 1 ) سنن الدارمي ( 1 / 134 ) ، وعيون الأخبار ( 2 / 372 ) . ( 2 ) العلم لأبي خيثمة ( 139 ) ، طبقات ابن سعد ( 7 / 159 ) ، والمحدث الفاصل ( 542 ) ، ( 713 ) ، والكفاية ( 208 ) ، وتهذيب الكمال ( 6 / 121 ) . ( 3 ) سنن الدارمي ( 1 / 93 ) ، والمحدث الفاصل ( 541 ) 708 ، والكفاية ( 207 ) ، والجامع لأخلاق الراوي ( 2 / 32 ) . ( 4 ) سنن الدارمي ( 1 / 93 ) ، والكفاية ( 207 ) ، والجامع لأخلاق الراوي ( 2 / 31 ) ، وعيون الأخبار ( 2 / 136 ) .